• من نحن
  • أخبار تانية
  • مقالات ودراسات
  • اختيارات
  • ثقافة
  • حوارات وندوات
  • مناوشات
  • من زمان
  • مواقع اخرى
    الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
    الرئيسية
    خالد السرجاني :ksrgany@lamalef.net
    جمال عيد :gamal@lamalef.net
  • مقالات ودراسات
    حقوق الإنسان الشعبية وميثاق القضاء على امبراطورية الشر
    في عاصمتيها واشنطن وتل أبيب



    ظهرت أخيراً ملامح مكتملة للشرق الأوسط الجديد، بداية من مصافحات اللامبالاة بين وزيرتي الخارجية لواشنطن وتل أبيب على دماء وجثث الأطفال، مرورا بتكسير المتظاهرون الغاضبون لمراكز الأمم المتحدة تحسراً على فقدان فلذات أكبداهم، مدركين أن الأمم المتحدة بكامل أجهزتها لم تعد تكيل بمكيالين بل بمكيال واحد فقط لا لصالح العرب ولا لصالح اسرائيل ولا لصالح الولايات المتحدة بل لصالح الإرهاب واليأس واستقطاب العالم إلى أقطاب العنصرية والظلم. بين يوم وليلة انقشع رماد الغارات الجوية لتظهر خريطة الشرق الأوسط الجديد، هي خريطة ملئها الحنق والرغبة في الانتقام من قتلة الأبرياء، حدودها الظلم والطغيان، دروبها التكتيكية مؤلفة من حركات التواطؤ القذرة من الحركة الوهابية التي راح بوم الجهل المروج لها ينعق في المسلمين المذعنين ألا يساندوا حزب الله بحكم أنه من الشيعة، مروراً بالعائلة التي ارتضت لنفسها من زمن بعيد أن تلعب دور يهوذا غير النادم، العائلة الهاشمية الهامشية، وانتهاءًا بالعائلة المباركية غير المباركة التي ساهمت فعليا في تقتيل الإرهابيون الصهاينة لأطفال لبنان الأبرياء، حفاظاً على سيناريو التوريث.

    لبنان الغالية، بيروت المذبوحة، ستظلين رمز العزة والإنسانية والكرامة غالية في قلوبنا جميعاً، بأطفالك ببرائتك بسلامك بتضحياتك التاريخية التي بذلتيها على مرأى ومسمع الأنذال المرتعدون الخائفون على مصالحهم الأسرية ملكية كانت أم جمهورية. كم أن غالية حتى تسقطي فتسقط معكي عقائد وأنظمة، تسقط معكي آخر أوراق التوت من على أنظمة الفساد والعفن التاريخي أنظمة تتخذ مسميات عدة، مثل الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، ومجلس الأمن، والاتحاد الأوربي. جميعها اتحادات؛ اتحادات الباطشين الاستعماريين سابقاً وحاضراً.

    من أين لنا اليوم بأي نوع من الخطاب الحقوقي؟ أين الكلمات الحالمة المثالية الواردة في ميثاق الأمم المتحدة؟ ليس أنتم من يمكن أن يمثل هذا الخطاب اليوم أيها المرتزقون الفاسدون في أنظمة الأمم المتحدة، خطابكم اليوم خطاب مخادع، صارت القوى الاستعمارية بقيادة الولايات المتحدة تستقطب العالم أجمع إلى مجازر وإرهاب أبشع من ويلات الحربين العالميتين الذي وضع الميثاق لأجله وأنتم لا تتحركون حتى بالاستقال. غذا مازلتم ترددون أيها الكوفي أنان الرطانة المقيتة التي أصبحت عار علينا جميعاً ووصل بك الأمر إلى القول أن "مذابح قانا ربما تكون انتهاكاً للقانون الدولي" لم يعد الخطاب الحقوقي مفهوم لأحد بل وليس مقبول بسبب هذه الخسة في التعامل مع دماء الأبرياء في غياب للعدل والانصاف والرغبة في إرضاء الولايات المتحدة الإرهابية، لقد فقدتم البصر والبصيرة، أمامك بلير وبوش وأولمرت ورايس يتضاحكون ويتبادلون النكات والمصافحات والظلم والبهتان ملء شدقيهم على خلفية دماء الأبرياء المدنيين من أطفال وشيوخ ونساء ومعاقين.

    هاهو الشرق الأوسط الجديد بدأت إرهاصاته في 11 سبتمبر مع بداية تولي الإرهابي الأكبر إدارة الدولة الإرهابية التي إن لم تصدر أسلحة لقتل المدنيين والعيش على الصراعات في العالم، فهي تصدر ثقافة خرقاء تملء قرائح الأطفال والتافهين بالسطحية والعنف غير المبرر، بدأت إرهاصات الشرق الأوسط الجديد بتواطؤ هذا الإرهابي وإدراته الدموية على الأبرياء في نيويورك، ثم استمرت وزحفت على الأبرياء في بغداد والعراق كافة، وأفغانستان، وفلسطين ثم الآن في لبنان بعد تمثيلية حقيرة قامت الدنيا فيها ولم تقعد عند اغتيال الحريري، رغبة في إخراج النظام القمعي السوري من على أعناق اللبنانيين وهو ما ظننا أنه عمل خير لصالح الحرية، لكنه كان تمهيد لسياسة إرهابية قذرة لا تستحي التحدث يوميا عن الديمقراطية التي أصبحت بغيضة إذ تصدر من أفواه هؤلاء الإرهابيون الأصوليون العنصريون في إدارة بوش خرجت سوريا وراح السكير سارق البترول بوش ينعق فوق دماء وجثث الأطفال بالديمقراطية في لبنان، وبعد شهور شن حرب شعواء على اللبنانيين ليروح بعد ذلك آلاف الحريري صغيرا وكبيرا في اعتداءات همجية بشعة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها حرب إرهابية لردع من يتفوه أو حتى من يحلم بتأييد المقاومة التي ارتكبت جريمة خطف (جنديين) فكان الرد العادل والمبرر من قبل الأنظمة الفاسدة العربية هو قتل مئات المدنيين وسحق الأطفال تحت وابل الصواريخ والغارات الجوية.

    ها هي الحركة الإرهابية التاريخية، تتمركز وتثبت عرشها في هذه المنطقة مع تصدير الولايات المتحدة الإرهابية لأبشع أنواع الأسلحة لأبشع جنرالات شهد التاريخ مجازرهم وكرههم وعنصريتهم، هكذا ظهرت النية للسلام والعدل، وجاءت المنحرفة رايس تتحدث عن شرق أوسط جديد. نعم لك هذا أيتها الكارهة لنفسك وعار الإنسانية. هاهو الشرق الأوسط الجديد يمتلء بالمحبين للمقاومة والكارهين لكم ولذنبكم في المنطقة. من منا اليوم لا يتمنى الانتقام من إسرائيل من أجل أطفال قانا؟ من منا لا يريد التطوع الآن في أية مقاومة مسلحة حتى يشعر أنه لازال يعيش يشعر ويتألم ويقشعر بدنه من الإبادات البشعة للزهور البريئة الطيبة، من منا لا يكره الولايات المتحدة على هذا الظلم والاستهزاء بحياة وأرواح الأبرياء الذي كل ذنبهم أنهم يريدون مقاومة المحتل الغاصب الغاشم؟ من منا لا يريد حمل السلاح ليساهم في الإطاحة بهذه الدولة الإرهابية الاستعمارية إسرائيل، التي بتأسست على عقيدة الإبادة وتمركزت وتبلورت على عقيدة الإبادة وما زالت تسعى لبسط نفوذها الأمني بعقيدة الإبادة. ولا تعلم أن عقيدة الإبادة إنما سترتد إلى صدرها الموغل بالحقد والكراهية للعالم، ها هي الحركة الصهيونية الإرهابية تعيش أقذر مأزق لها على مر التاريخ، يسوقها للهلاك المنتظر أسفه رئيس يمكن أن يتولى إدارة أعتى قوة في العالم.
    فلنتذكر مرة أخرى، لا تصالح
    ولنتذكر مرة أخرى مذابح قانا وصبرا وشاتيلا وبحر البقر وجميع المذابح التي ارتكبتها إسرئيل منذ عام 1948 وحتى عام 2006 حتى هذه اللحظة وستستمر مادام العالم تحت إمرة وقيادة دولة عنصرية إرهابية مثل الولايات المتحدة وذيلها الخائب التافه الألعوبة بلير.

    إن الحركة الصهيونية ودولتيها في تل أبيب وواشنطن، قادران دائما على انعاش ذاكرتنا بإرهابهم وجرائمهم، أتذكرون من هي أول دولة استخدمت أسلحة الدمار الشامل؟
    إنها الدولة الإرهابية الولايات المتحدة؟ استخدمتها ضد المدنيين في اليابان في هيروشما ونجازاكي .. وما يزال آثار هذا التدمير مستمر عبر أجيال وأجيال.

    أتذكرون من صنع غطاء لإسرائيل في القيام بمذابح قانا وصبرا وشاتيلا وبحر البقر، وغيرها وغيرها؟ إنها الراعية الأولى للإرهاب الولايات المتحدة الأمريكية، أتدركون وتتذكرون من يرعي فساد الحركة الوهابية فيما يسمى بالمملكة السعودية المصدرة لفكر التقلبات المذهبية والسطحية الهمجية والطاعة العمياء التي تتميز بها الحياة في مملكة الظلام تحت زعم حماية ورعاية المقدسات؟ إنها أيضًا الولايات المتحدة الأمريكية ومن أجل آبار البترول.

    لذلك لابد لنا اليوم أن نطالب ونعمل:
    لا بد أن نرفع صوتنا ونطالب بكل قوة وجبروت الحركات الشعبية الحرة:
    نطالب بإسقاط النظم المتواطئة المباركية والسعودية والهاشمية، فقد فاحت رائحة العفن من جثثها الفاسدة ..الفاسدة من يوم توليها مصير هذه الشعوب وممارسة قمعها البوليسي.
    نطالب اليوم بعزل إسرائيل والولايات المتحدة وفرض الحصار الاقتصادي عليهم من كافة القوى المحبة للخير والإنسانية، لا يجب أن يساهم أي شكل من أشكال الاستهلاك اليوم في تغذية امبراطورية الشر الصهيوينة في عاصمتيها واشنطن وتل أبيب.
    نعم نطالب اليوم بفرض الحصار الاقتصادي على امبراطورية الشر.

    نطالب من؟ لا مجلس الأمن ولا أمم متحدة، نطالب أنفسنا بفرض الحصار الاقتصادي على امبراطورية الشر.

    نطالب بإضراب عام وإعلان العصيان المدني في كافة المدن العربية لإسقاط هذه النظم الفاسدة التي تتواطأ يومياً على أرواحنا وكرامتنا ومصائرنا، في صالح رضا الحكومات الصهيوينة من أجل إطلاق يدها في نهب أموال الشعوب ولصالح أسرها المتشعبة والمتوارثة.

    لك العزة والمجد التاريخي يا لبنان ...مكللة بالغار في تاريخ الشرف والعدل والخير.
    ولكم العار والخزي أيها الفاسدون المشينون لشعوبكم... هل تأكدتكم الآن من أنكم في مزبلة التاريخ كأنظمة فاسدة غير شرعية؟ لقد جاء اليوم الذي ستسقطون فيه، وسوف يكون سقوطكم دال عليكم، حيث سيتزامن مع سقوط الإرهاب والصهيوينية، ها هي الصهيوينة مزنوقة مثلها مثل الكلب المسعور؛ لا يوجد حل حيالها سوى القضاء عليها كمعقل للعنصرية وإراحة الإنسانية من شرورها فنقضي عليها ولو بحرمان أنفسنا من الطعام، فنقضي على ذنب النازية والفاشية.

    نعم هذه هي لغة الحقوق اليوم، الحقوق لأصحابها الأقوياء
    لا توجد حقوق لضعفاء في هذا الزمن
    تلك هي شريعة حقوق الإنسان الجديدة
    فلنقض أولا على امبراطورية الشر
    ولنسن جميعا اتفاقيات حقوق الإنسان للشعوب
    ومنظمات الشعوب المتحدة من كافة الشعوب الإنسانية التي ارتقت فبعدت عن الصهيونية والعنصرية والتعصب اليميني الأعمى الذي سيودي بالبشرية إلى حتفها التاريخي.

    نحن شعوب العالم المتحدة نرفع الدعوة إلى سن قوانين واتفاقيات حقوق الإنسان الشعبية نقضي فيها أولا على آفة الشر ..نقضي على امبراطورية الشر في عاصمتيها واشنطن وتل أبيب.

    ولنتذكر نحن الشعوب في المنطقة العربية أن أول خطوة نحو هذا هو اختيار من يمثل موقفنا لا من يمثل السياسات العنصرية نظير المصالح الشخصية والأسرية في الممالك الفاسدة.

    حركة الشعوب الحرة من أجل إسقاط امبراطورية الشر والإرهاب والعنصرية في عاصمتيها واشنطن وتل أبيب.

    وأخيراً لا يجب أن ننسى يجب أن نقرأ التاريخ دائماً ولا تصافحوا المحتل الغاصب لا يجب أن ننسى أنهم حرمونا من أطفالنا ومن السلام والنماء والخير منذ أن وطأت أقدامهم هذه المنطقة ونحن نفقد كل عزيز وغالي لدينا، حتى لا ننسى لنراجع ونتذكر المذابح ونرى من الإرهابي ومنذ متى:
    http://nakba.sis.gov.ps/massacers/massacers.html


    ربيع وهبه
    ناشط حقوقي (معارض للمدلسين والفاسدين والقوادين في منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الشبيهة).
    ومناضل ضد امبراطورية الشر بأشكالها وصورها ومعاقلها.

     
    لام ألف . نت © 2002-2003
    موقع يسعى لطرح رؤى بديلة و.. المسكوت عنه

    لام ألف غير مسئولة عن المواد المنشورة من غير مؤسسيها .. وتنشرها ايمانا بحرية الراي والتعبير
    الرئيسية