| لام ألف دوت نت تحاول أن تقول لا فى وجه الحاكم الجائر والمستبد، وفى وجه الاحتكارات الاقتصادية والطبقية، وفى وجه الفساد، وفى وجه من يقولون نعم لهذه الأوضاع السيئة التى تعيشها مصر، والعالم العربى |
|
![]() |
|---|---|
|
ساندوتشات الهامبرجر الرأسمالية ومستقبل القضية الفلسطينية
دروس جديدة قديمة عن موقع الجنوب
مرت القضية الفلسطينية بمنعطفات عديدة تغيرت فيها الايدلوجيات الحاكمة للفئات الفلسطينية المتصارعة على اليمين وعلى اليسار مرورا بشعارات القومية العربية .. ولكن المنتصر فى نهاية الطريق المنحدر كان حركة "فتح" بزعامة ياسر عرفات وتجلل انتصارها هذا الصيف بقبول مشروط من الحركتين الشعبية والديمقراطية "لتحرير" فلسطين لاتفاقيات اوسلو التى تكرس ما هو اسوأ من النكوص الى شعارات حركات التحرر الوطنى فى الستينات … انها ببساطة تكرس الانحدار نحو هوة المعازل العنصرية تحت ادارة نخبة فلسطينية تعمل لحساب النخبة الاسرائيلية.وكأن شعوب المنطقة لم تتعلم من دروس الثلاثين عاما الماضية ان حركات التحرر الوطنى رافعة شعارات ان "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة مع العدو والمحتل" لم تتمخض فى مجملها فى معظم الاحيان سوى عن استبدال القمع الاجنبى بالقمع الوطنى .. وصارت عصا العسكرى المحلى تخدم الطبقات الوطنية المسيطرة (سواء اقتصاديا مثل الرأسمال الوطنى او اجتماعيا مثل الذكور او جغرافيا مثل الشمال على الجنوب فى معظم الحالات او ابناء المدن على سكان القرى.) لا يبدو ان دروس هذه الحركات المجهضة والواضحة فى بلدان مثل الجزائر ومصر قد افادت حركة التحرر الفلسطينية كثيرا .. بل انها حتى فشلت فى التمسك بالحد الادنى من مطالب التحرر الوطنى رغم مأخذنا الجذرية عليه. من تحرر الوطن الى سيطرة الكمبرادور: وبداية يجب التوضيح ان النقد الموضوعى لاثار التحرر الوطنى فى افريقيا والعالم الثالث عموما لا يسعى الى الانحياز الى صف العملاء الكمبرادور الذين "يترحمون" على الايام التى كانت فيها القاهرة فى الاربعينات خالية من السيارات والزحام وتحت رحمة تحالف من بعض شرائح الرأسمالية "الوطنية برضه" والجنود الانجليز والرأسماليين فى لندن. ولكن النقد يستهدف اثارة السؤال البسيط: احقا تعين علينا دفع الثمن الباهظ فى العالم العربى فى الخمسينات والستينات من اجل التحرر الوطنى لنستبدل هذا التحالف المقيت بعصابات من العسكر والرأسماليين "الوطنيين مرة اخرى" والمؤسسات الدينية الرسمية. يالها من بيعة خاسرة. لماذا ما زال علينا ان نعيد ونكرر ان التحرر لا يجب ان يكون وطنيا فقط .. التحرر يجب ان يكون من مظاهر الاستغلال .. التحرر من السيطرة المطلقة لاليات اقتصاد السوق على حياتنا ومن استغلال الذكور للاناث فى مجتمعاتنا الابوية ومن اولوية التنمية للمدن على القرى وللقبيلة على المجتمع. ولمن يحب قراءة دروس التاريخ المؤلمة والناجعة ان يعود الى كتاب فرانز فانون الشهير "المعذبون فى الارض" Frantz Fanon "The Wretched of the Earth" او الى رواية الكاتب الجزائرى الشهير الطاهر وطار "اللاز" وكلاهما يعرضان بسلاسة لكيف نكصت ثورة المليون شهيد الجزائرية على اعقابها لتتحول الى بيروقراطية الدولة الرأسمالية الذكورية الفاشلة وتنتهى فى حمامات دم اغرقتها فى التسعينات. التحرر والهمبرجر: ما علاقة كل هذه النظريات بالهمبرجر اذن؟ شهدت ساحة الصراع السياسى الفلسطينى على الصعيد الامريكى والتى تزدحم حاليا بعشرات من المنظمات الامريكية- العربية والامريكية-الاسلامية .. مواجهة ساخنة مع شركة رأسمالية امريكية ضخمة تدعى برجر كنج Burger King لمنعها من الاستمرار فى ادارة مطعم للهامبرجر فى مستوطنة اسرائيلية فى الضفة الغربية. ولكن العراقيل فى وجه هذه الحملة لم تأت فقط من الرأسمالية الغربية بل ايضا من الطابور الخامس المعتاد الممثل فى طبقة الكمبرادور من اصحاب التوكيلات الفلسطينيين. والحكاية ان شركة ريكامور الاسرائيلية Rikamor- وكيل شركة برجر كنج العالمية لسندوتشات الهمبرجر - قررت فى شهر مايو افتتاح اول فرع لها فى المستوطنات الاسرائيلية فى الضفة الغربية وذلك فى مستوطنة معالى ادوميم العملاقة شرق القدس. قامت قيامة بعض من هذه المنظمات المذكورة وفى مقدمتها منظمة "المسلمون الامريكيون من اجل القدس" American Muslims for Jeruslaem تحتج على قرار الشركة الذى نظرت اليه على انه تكريس وتقنين لاعمال الاستيطان غير الشرعية فى الضفة الغربية. وبدات الحملة بخطاب على البريد الالكترونى من على ابو نعيمة الصحفى العربى الامريكى المقيم فى شيكاغو بعد ان علم بان برجر كنج قررت افتتاح فرع فى معالى ادوميم .. وفى اشارة جلية على تحول اساليب العمل السياسى فى نهاية القرن العشرين تصاعدت الحملة التى بدأها ابو نعيمة على البريد الالكترونى والانترنت منذ اقل من ثلاثة اسابيع لتحصل على دعم مستعملى الانترنت فى انحاء الولايات المتحدة والعالم الذين بادروا بارسال الاف الرسائل والفاكسات الى المقر الرئيسى لشركة برجر كنج فى ميامى. وكان اول رد فعل من جانب كيم ميللر المتحدثة باسم شركة برجر كنج التى قالت: "سنتعامل مع المنظمات الاسلامية بجدية .. ونحن قلقون." وبعد ثلاثة شهور من الجذب والشد رضخت شركة برجر كنج الامريكية العملاقة فى نهاية شهر اغسطس لضغوط المنظمات الامريكية الاسلامية والعربية واعلنت سحب ترخيص شركة ريكامور فى مستوطنة معالى ادوميم اليهودية. ودعت منظمة "المسلمون الامريكيون من اجل القدس" ورئيسها خالد ترعانى فى مؤتمر صحفى الى ايقاف حملة دولية لمقاطعة مطاعم الشركة الامريكية الشهيرة فى انحاء العالم بعد ان استجابت الشركة لمطالبهم وللحملة التى استمرت عدة اسابيع. وقال ترعانى رئيس المنظمة "قررنا ايقاف حملة المقاطعة ونحن راضون بقرار الشركة الذى يؤكد انضمامها الى اغلبية المجتمع الدولى فى النظر الى المستوطنات الاسرائيلية على انها كيان غير قانونى." واثارت الحملة غضب واستياء عدد من كبار رجال الاعمال الفلسطينيين وحاول وفد منهم تقديم رشوة لترعانى من اجل التراجع وناشدوه ان يخفف الضغط على برجر كنج لانها تنوى منحهم توكيلات لفتح مطاعم فى المناطق الفلسطينية كما ان بعضهم يملك بالفعل توكيلات لادارة مطاعم تابعة لهذه الشركة فى الخليج. ويقول خليل جهشان رئيس الاتحاد القومى للامريكيين العرب National Association of Arab Americansفى مرارة -وربما بقليل من السذاجة ايضا-: " نفهم ان البيزنس والسياسة دائرتان منفصلتان لكن عندما نتحدث عن القضية الفلسطينية فان الاحرى برجال الاعمال الفلسطينيين ان يدعموا المبدأ وليس ان يلهثوا وراء فرصة كسب مزيد من الدولارات." يقول جهشان: "انه لامر يثير السخرية والاحراج حقا ان يساهم رجال اعمال فلسطينيون فى تصفية القضية الفلسطينية بهذه الطريقة… ويجب ان يخجل رجال الاعمال العرب والفلسطينيين ممن لديهم الحد الادنى من الوطنية من المشاركة فى مثل هذه الانشطة." لماذا يعتقد جهشان فى اولوية المبدأ الوطنى على الربح الرأسمالى بحق الالهة جميعا؟ عمل عربى واسلامى .. ام سياسى : المشكلة الحقيقة ان الحملة التى قادها ترعانى وغيره من قادة المنظمات العربية والاسلامية رغم كل نواياها الطيبة تعانى من اوجه القصور الذاتى التى تميز العمل السياسى العربى والاسلامى فى الولايات المتحدة .. وهى ببساطة شديدة الاصرار على انه عمل "عربى" او "اسلامى" بالدرجة الاولى والثانية وبالتالى فانه من الممكن التضامن مع كل القوى السياسية على الساحة بغض النظر عن مواقفها السياسية المبدئية ويصبح المحك والهدف ليس "العدالة" واحترام "حقوق الانسان" و "الديمقراطية" بل تتحدد الاهداف وفقا لرؤية سياسية قصيرة النظر للغاية وهى فى موضوعنا اليوم تاكيد حق السلطة الفلسطينية فى اقامة دولة فى الضفة الغربية وغزة ومهاجمة كل ما قد يعترض من وجهة نظرهم اقامة مثل هذه الدولة حتى لو كان مطعم ساندوتشات همبرجر فى معالى ادوميم. ويعترف حسين ابيش مدير الاعلام باللجنة الامريكية العربية لمكافحة التمييز American Arab Anti-Discrimination Committee ان اهمية الضغط على برجر كنج تنبع من ان استشراء الاستيطان اليهودى فى الاراضى الفلسطينية "يهدد مصير الدولة الفلسطينية وبالتالى أى تسوية سلمية ممكنة بين الفلسطينيين والاسرائيليين .. وليست لدينا وسيلة للضغط على الحكومة الاسرائيلية او المستوطنات .." هناك بالتأكيد وسائل ضغط اخرى .. وهناك قوى سياسية عديدة فى المجتمع السياسى الامريكى داخل المؤسسات القائمة وعلى الهامش يغفل العرب والمسلمون الامريكيون العمل معها لانه يقتضى مثابرة ونفس طويل ربما. والقائمة طويلة وتشمل منظمات الحريات المدنية والسود ونقابات العمال وتجمعات اعضاء الكونجرس التقدميين والسود . ولكن المنظمات الامريكية العربية والاسلامية تفضل الطرق السهلة عادة والقضايا التى يسهل الانتصار فيها حتى لو كانت القضايا ليست على قدر كبير من الاهمية. ويختلف جهشان وممثلو عدد من المنظمات الامريكية العربية والاسلامية مع هذا التقويم اذ يرون ان قضية برجر كنج مهمة. ويقولون ان نجاح الحملة على برجر كنج مسألة حيوية لانها انذار للشركات الامريكية الاخرى التى تفكر فى فتح فروع فى المستوطنات الاسرائيلية التى يوجد منها نحو مائة وخمسين فى انحاء الضفة الغربية يقيم بها قرابة 140 الف مستوطن يهودى. ويخشى العرب والمسلمون الامريكيون ان يؤدى فتح الباب امام الشركات الغربية للعمل فى المستوطنات اليهودية الى جعل هذه المستعمرات - التى يقوم قطاع كبير منها على اساس ايدولوجى - مجدية اقتصاديا مما يجعل التفاوض حول تفكيك وازالة بعضها فى محادثات التسوية النهائية المتوقع ان تبدأ قريبا بين الفلسطينيين والاسرائيليين مسألة اكثر صعوبة بمراحل حيث انها ستعنى المساس بمصالح شركات اجنبية ضخمة. ويتفق دبلوماسيون عرب فى واشنطن مع هذه النظرة حيث يرون انه كان من السهل على جامعة الدول العربية استصدار قرار بمقاطعة شركة برجر كنج "لانها ليست شركة سلاح او نفط وبالتالى سيكون من الاسهل مقاطعتها لو صدر قرار من جامعة الدول العربية بمقاطعتها .. " وفعلا فقد ادى نشاط المنظمات الامريكية الاسلامية والعربية فى العامين الماضيين الى منع شركات متوسطة الحجم من ممارسة نشاط فى المستوطنات. فمنذ عامين اوقفت شركة دييز ان الامريكية مشروع بناء فندق فى مستوطنة يهودية كما ادت حملة العام الماضى الى تراجع شركة بن اند جيرى الامريكية الشهيرة للايس كريم عن استعمال مياه مأخوذة من ينابيع هضبة الجولان السورية المحتلة.Days Inn - Ben and Jerry ولا اريد هنا ان اقلل اطلاقا من المجهود الذى بذلته المنظمات العربية والاسلامية فقد نجحت بعدة افراد فى منع شركة حجم مبيعاتها السنوية يتعدى عشرة مليارات دولار على التراجع .. وهذه الحملة درس لنا جميعا ان هناك قدرات فى يد الضحية يمكن ان يستغلها لتحسين شروط حياته. تراجعت شركة برجر كنج خوفا من تأثير حملة المقاطعة واسعة النطاق خاصة وان بعض مسؤولى جامعة الدول العربية تخلوا عن صمتهم التاريخى المزعج وبددلا من التصريحات الرنانة الفارغة قالوا ان مجلس وزراء الخارجية العرب كان سيبحث فى اجتماعه المقبل قرار مقاطعة شركة برجر كنج. وكان أى قرار مقاطعة كفيلا بالتأثير على عشرات من مطاعم برجر كنج المنتشرة فى الخليج كما ان النشاط المكثف للمنظمات الامريكية الاسلامية التى بدأت فى الاتصال بنظيرتها فى بريطانيا كان سيؤثر على مطاعم الشركة فى بلدان اسلامية اخرى. وتدير برجر كنج 84 مطعما فى الدول العربية هى اربعين فى السعودية و 31 فى الكويت واربعة فى عمان وثلاثة فى قطر وستة فى الامارات وتنوى افتتاح اثنين فى لبنان قبل نهاية العام. كما ان ديفيد ويليامز David Williams مدير عمليات الشركة فى الشرق الاوسط اوضح فى بيان صحفى ان برجر كنج تسعى للتوسع فى الخليج والشرق الاوسط عموما وتتطلع لافتتاح فروع جديدة فى الاردن ولبنان. وتدير شركة برجر كنج 2500 مطعم فى 54 دولة بينما تدير 8020 مطعما فى الولايات المتحدة وحدها. والشركة كلها مملوكة لشركة بريطانية ام تدعى دييجيو بى ال سى وهى من اكبر الشركات الغذائية فى العالم وتمتلك عديدا من اهم مصانع الجعة والويسكى فى انحاء العالم اضافة الى سلاسل مطاعم دولية شهيرة.Burger King - Diageo, PLC ويبدو ان المصاعب التى واجهتها شركة برجر كنج كانت السبب الرئيسى فى دفع شركات امريكية ضخمة اخرى - تهتم ايضا بالربح ولكن دون اثارة الرأى العام - الى تحاشى المستوطنات اليهودية. فقد تحاشت سلسلة مطاعم مكدونالد الامريكية الشهيرة وهى اكبر منافس لبرجر كنج فى مجال ساندوتشات الهامبورجر فتح أى فروع فى المستوطنات بينما فتحت 68 فرعا فى انحاء اسرائيل. وتنوى مكدونالد فتح اول فرع لها فى المناطق الفلسطينية قريبا فى بيت لحم مع شركاء عرب . وتحاشت شركة كوكاكولا الامريكية فتح أى فروع لها فى المستوطنات اليهودية بينما قررت ان تدخل شريكا فى شركة تعبئة فلسطينية تخدم المقيمين فى الضفة الغربية. دولة المعازل ام عدل المساواة: لقد نجحت المنظمات العربية والاسلامية الامريكية فى اجبار شركة امريكية كبيرة عن التراجع عن الاستثمار فى المستوطنات اليهودية - هذه المستعمرات الاستيطانية القبيحة - ولكن الوقت قد حان امام هذه المنظمات ومؤيديها للنظر بقوة فى موقفها من عملية السلام الراهنة والنظر فى قواعد نظرية واساليب عمل سياسية لا ترتكن فقط على مشروع عقيم للتحرر الوطنى سيكون اقصى نجاح له تأسيس تكريس معازل عنصرية للفلسطينيين تحكمها قوات الشرطة الفلسطينية بالحديد والنار. حان الوقت للنظر فى اساليب عمل سياسى لا يمنع فقط شركات الغرب والشرق من العمل فى المستوطنات بل يحول عن طريق توفير حياة كريمة دون مشاركة الاف من العمال الفلسطينيين الفقراء فى بناء منازل للاسرائيليين على اراضى منتزعة من اجدادهم دون ان يكون لديهم ادنى حق فى الاقامة فيها. ام سنظل جميعا نتناسى ان معظم عمال البناء فى المستوطنات هم فى الحقيقة فلسطينيون. فى هذا الصيف صانت المنظمات العربية والاسلامية الامريكية نفسها من ضغط ورشوة الرأسمالية الفلسطينية التى تتشدق بشعارات التحرر الوطنى واقتصاد السوق ولكن الرأسمالية الفلسطينية الوليدة الطامعة فى الحصول على توكيلات وجنى مزيد من الارباح من شركة برجر كنج وغيرها لن تختفى .. وعلينا ان نجد مشروعا مقاومة جديدا وطموحا لا يمنع المستوطنين الاسرائيليين من الحصول على ساندوتشات الهمبرجر فقط ولكن يحول بينهم وبين ابتلاع ما تبقى من الارض رغم انف الفقراء الفلسطينيين .. واحيانا بمساعدة شرائح من النخب الفلسطينية العاجزة. ان المعذبين فى الارض من ابناء الشعب الفلسطينى فى المخيمات وفى القرى المحاصرة بالجنود الاسرائيليين والفلسطينيين لا يهتمون البتة سواء حصل المستوطن الاسرائيلى على الهمبرجر ام لا .. بل يريدون حياة كريمة. والحل فى العدالة والمساواة بينهم وبين ابناء جلدتهم من الفلسطينيين وبين كل الفلسطينيين وكل الاسرائيليين من ناحية اخرى. الحل يكمن فى العدالة النابعة من المساواة القانونية والسياسية والطريق الى هذا المستقبل البعيد لا يمر بالضرورة فى شارع الدولة والعلم والنشيد الوطنى. دروس جديدة ولكنها قديمة! كتب فريد عز الدين |
|
|
![]() |
بريد لام ألف خالد السرجاني :ksrgany@hotmail.com محمد واكد :waked@lamalef.net جمال عيد :eidgamal@hotmail.com |
الصفحة الرئيسية |