lamalef.net
  

لام الف دوت نت

 

أكثر مواقع الإنترنت شعبية لممثلة أمريكية تناهض الحرب علي العراق‏!‏
هل كسبت أمريكا الحرب الباردة بسبب السينما وموسيقي الجاز والروك‏!‏

خالد السرجانى
كاد يتفق المحللون السياسيون حول أن قوة الاقتصاد الأمريكي‏,‏ والقوة العسكرية الأمريكية‏,‏ وبرنامج حرب الفضاء الذي تبناه الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان‏,‏ كانت هي العوامل الرئيسية التي مكنت الولايات المتحدة والمعسكر الغربي من كسب الحرب الباردة‏,‏ حيث دخل الاتحاد السوفيتي السابق ومعه بقية دولة الكتلة الشرقية في سباق تسلح لم يكن اقتصاد
هذه الدول يتحمله بما أدي إلي النهاية المأساوية التي انتهت إليها هذه الكتلة‏,‏ وإلي التفكك الذي أصاب معظم دول المنظومة الاشتراكية في نهاية الثمانينات وبداية التسعينيات في القرن الماضي‏.‏ ولكن هناك عامل لم تلتفت إليه معظم المحللين خاصة في العالم العربي‏,‏ يتعلق بالدور الذي قامت به الثقافة الشعبية الأمريكية أي موسيقي الجاز والروك وأغنيات البوب‏,,‏ ومنتجات هوليوود السينمائية والدراما التليفزيونية التي تعرف بالسوب أوبرا مثل مسلسلات دالاس والجريء والجميلة وغيرها‏,‏ والصحافة الأمريكية الشعبية والإعلانات عن المنتجات الإستهلاكية الأمريكية‏,‏ فكل هذه المنتجات الثقافية الأمريكية لعبت دورا مهما في شتي أنحاد العالم بما فيها دول المنظومة الإشتراكية‏.‏ بما هيأ المناخ الاجتماعي لتحقيق النتائج السياسية المتمثلة في كسب المعسكر الغربي للحرب الباردة‏.‏ أي أن كسب هذه ا لحرب لم يأت فقط بفضل جهود مبني البنتاجون وول ستريت‏.‏ وإنما ايضا بفضل مدينة هوليوود‏,‏ وشارعي بنسلفانيا‏,‏ وهما الشارع والميدان المشهوران‏.‏ حول هذا الموضوع عقد مركز الدراسات الأمريكية بمنتدي سالزبورج بالنمسا دورة أكاديمية استمرت‏8‏ أيام حضرها‏40‏ باحثا ومتخصصا من‏19‏ دولة لمناقشة‏,‏ سياسات الثقافة الشعبية الأمريكية‏:‏ هنا وهناك‏,‏ وفي كل مكان ليس في مرحلة الحرب الباردة‏,‏ وإنما فيما بعدها خاصة في ظل أحداث‏11‏ سبتمبر‏2001‏ التي اكتسبت في الدول الغربية أبعادا ثقافية وحضارية خاصة في ظل تصاعد خطاب صراع الحضارات‏,‏ وقد تركزت الجلسات والمحاضرات والحلقات النقاشية التي تناولتها هذه الدورة علي‏4‏ محاور رئيسية‏,‏ أولها تأثير الموسيقي الشعبية الأمريكية علي المجتمعات والثقافات خارج الولايات المتحدة وإلي أي مدي وبأي طريق أمكن للموسيقي الشعبية الأمريكية‏,‏ خاصة موسيقي الجاز انتاج جدل سياسي في المجتمعات المختلفة‏,‏ وكيف حاولت الحكومات والأحزاب أن تنظم الموسيقي الأمريكية‏,‏ وهي مصادر هذا الجدل‏,‏ وكيف تداخلت الموسيقي الأمريكية مع الثقافات المتنوعة وكيف استطاعت التكيف معها‏,‏ وهل هناك رد فعل معاكس لهذا النفوذ داخل الولايات المتحدة ذاتها‏.‏

وقد تعددت وجهات النظر بخصوص موضوعات هذا المحور‏,‏ خاصة أن ليد ارنبرج أستاذ التاريخ بجامعة ليوتا بشيكاغو والمحاضر الرئيسي فيه تبني وجهة نظر تري أن الموسيقي كانت هي السفير الصوتي‏SOMICEMBASSADER‏ للولايات المتحدة خلال الحرب الباردة‏,‏ وأن الدور الذي قام به لويس أرمسترونج وراي تشالز وجيري لي لويس وغيرهم من مطربي عازفي الجاز لايقل أهمية عن ذلك الذي قام به العاملون في الجهاز الدبلوماسي الأمريكي‏,‏ وخلال هذه المرحلة كان جزء من الدعاية السوفيتية يقوم علي مايعاني منه الأمريكيون الأفارقة أي الزنوج من اضطهاد وتفرقة عنصرية داخل المجتمع الأمريكي‏,‏ وبالتالي فإن قيام عازفي الجاز ومطربيه بجولات في المجتمعات الأوروبية‏,‏ خاصة ألمانيا‏,‏ التي كانت مسرحا للحرب الباردة‏,‏ وللتنافس بين الايديولوجيتين‏,‏ خاصة أن معظمهم من السود كان ردا غير مباشر علي الدعاية السوفيتية‏,‏ وكان هؤلاء العازفون في حواراتهم الصحفية ولقاءاتهم التليفزيونية خلال الجولات يحرصون علي تأكيد ما يتمتعون به من حرية وحقوق فردية وجماعية داخل أمريكا‏,‏ ومن خلال الموسيقي الشعبية الأمريكية استطاعت الولايات المتحدة أن تنقل إلي أوروبا‏,‏ خاصة إلي الشباب العديد من القيم والأسس التي تقوم عليها الأيديولوجية الأمريكية مثل الفردية والتحرر‏,‏ وغيرهما‏,‏ وقد تأثرت المجتمعات الأوروبية بذلك‏,‏ وانتقلت هذه القيم وأنماط الموسيقي ذاتها إلي أوروبا الغربية مسرح الحرب الباردة ثم انتقلت بعد ذلك إلي أوروبا الشرقية مع ثورة المعلومات‏,‏ والاتصالات التي حدثت في ثمانينات القرن الماضي‏.‏

في مقابل وجهة النظر هذه‏,‏ كانت هناك أخري مضادة تماما تبناها العديد من الحاضرين وهي الخاصة بجانب الفعل المعاكس‏,‏ أو مايطلق عليه بالانجليزية‏BOOMERANGEFFECT‏ وهو مصطلح تم ترديده كثيرا في الدورة‏,‏ ولم تخل أي جلسة منه‏,‏ وعلي رأس من تبنوا هذه المقولة ألكس سيجو أستاذ العلوم الاجتماعية بالجامعة الأمريكية الدولية في لندن الذي أكد أن مانطلق عليه ثقافة شعبية أمريكية هو ثقافات متعددة تم أبداعها خارج الولايات المتحدة‏,‏ وفي مجتمعات متعددة في أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية‏,‏ ودخلت اليها عن طريق الهجرة أو ثورة الاتصالات ولكنها انتشرت بعد ذلك باعتبارها أمريكية بسبب تبني الشركات الأمريكية العملاقة العاملة في مجال صناعة التسلية لها وانتاجها وتسويقها عبر العالم من خلال آليات الرأسمالية الأمريكية لتعود بعد ذلك إلي مجتمعاتها الأصلية لتثير الجدل والنقاش داخل هذه المجتمعات باعتبارها منتجا ثقافيا أمريكيا‏.‏
وقدم سيجو تسجيلات ومواد توضيحية متعددة تؤكد أن موسيقي الجاز هي موسيقي زنجية قبل أن تكون أمريكية‏,‏ وأن موسيقي الروك نفسها كانت أوروبية المانية وبريطانية خاصة‏,‏ أن أشهر فرق الروك كانت بريطانية‏,‏ومن شمال أوروبا مثل السويد وهولندا‏,‏ أما آخر أنماط الموسيقي الشعبية الأمريكية‏,‏ وهي الرايجي والراب فهما قادمتان من جمايكا‏,‏ ذلك البلد الصغير في الكاريبي‏,‏ وانتقلت إلي أمريكا عبر حركة الهجرة والسياحة لتسوقها الشركات الأمريكية العملاقة بعد ذلك في شتي أنحاء العالم باعتبارها موسيقي شعبية أمريكية‏,‏ والموضوع الأساسي في أغاني الراب والرايجي هو ثمة نمط الحياة الأمريكي‏,‏ وعنصرية الانسان الابيض الذي يعيش في الولايات المتحدة‏,‏ واصطياد الشرطة الأمريكية للسود والزنوج‏.‏

هوليوود والعولمة

أما المحور الثاني فكان حول تأثير الفيلم الأمريكي عبر العالم‏,‏وكيف يمكن تفسير الانتشار الواسع والسريع للسينما الأمريكية خلال العقدين الماضيين‏,‏ وهل هناك مجموعات محددة فقط من المجتمعات خارج الولايات المتحدة تأثرت بالأفلام الأمريكية‏,‏ وكيف تؤثر الأفلام الأمريكية في التطورات السياسية والاجتماعية في بعض الدول‏,‏ وما هي أنواع الافلام الأمريكية المرفوضة في هذه المجتمعات وكان المحاضر الرئيسي في هذا المحور لاري ماي أستاذ الدراسات الأمريكية والتاريخ في جامعة مينسوتا‏,‏ وهو رأي أن السينما الأمريكية لعبت دورا في الحرب الباردة‏,‏ فالايديولوجية المرنة التي قدمتها هذه الأفلام دفعت معظم الشباب في أوروبا إلي التعاطف مع الولايات المتحدة وإلي رفض نمط الحياة السوفيتي‏,‏ ودلل علي وجهه نظرة بالعديد من الأفلام وعلي رأسها أفلام المخرج الألماني المهاجر إلي أمريكا بيلي وايلدر خاصة فيلم واحد ـ اثنين ـ ثلاثة الذي تدور أحداثه في برلين خلال فترة الحرب الباردة‏,‏ وقال ان الأفلام الأمريكية استطاعت أن تنقل نمط الحياة الأمريكي‏,‏ والحلم الأمريكي إلي شتي أنحاء العالم‏,‏ وبذلك فإن هوليوود قامت بدور أساسي في عولمة الحياة الأمريكية‏,‏ أو أمركة العالم‏,‏ ومازالت تقوم بهذا الدور حتي الآن‏.‏

في المقابل تبني الحاضرون غير الأمريكيين وجهة نظر جاءت في ورقة خلفية وزعت عليهم لرتشارد بل استاذ التاريخ في جامعة تكساس حول الثقافة الأمريكية وهل تتجه إلي العولمة أم لا ويري فيها أن السينما الأمريكية لم تستفد فقط من المخرجين والفنيين الأوروبيين والآسيويين والأمريكيين اللاتينيين الذين جذبتهم هوليوود من بلادهم ليصبحوا من رموزها وعلاماتها‏,‏ مثل بيلي وايلدر‏,‏ وغيره من الألمان والنمساويين والبريطانيين واليابانيين والصينيين وإنما استفادت أيضا من أنماط السينما الأوروبية ـ وموضوعاتها حيث يلاحظ بل إنه منذ نهاية الستينيات والسبعينات وحتي الآن تأثرت السينما الأمريكية بالواقعية الجديدة الايطالية والموجة الجديدة الفرنسية‏,‏ ونقلت كادرات وأساليب في القطع والسرد من جان لوك جو دار وفرانسوا تروفو‏,‏ ورموز الواقعية الجديدة الإيطالية وبالتالي فإن السينما الأمريكية المنتشرة في العالم ليست أمريكية خالصة ولكنها صورة من صور الهجين الثقافي والعولمة الثقافية واستطاعت شركات التوزيع الأمريكية العملاقة أن تنقلها إلي شتي أنحاء العالم‏.‏ وأضاف عدد من الحاضرين إلي أطروحة بل الخاصة بامتصاص هوليوود لفنيات هوليوود وتقنياتها وموضوعاتها‏,‏ العديد من وجهات النظر أهمها أن تأثير الفيلم الأمريكي عبر العالم‏,‏ لا يقاس فقط بكم الجمهور الذي شاهده‏,‏ وإنما هناك مستويات متعددة لقياس هذا التأثير لعل في مقدمتها كيفية امتصاص العاملين في مجال السينما لتقنياته واستخدامها في أفلامهم‏,‏ حيث يلاحظ أن هناك أفلاا في دول متعددة تحاول أن تقلد الفيلم الأمريكي خاصة افلام الحركة والتشويق والخيال العلمي‏,‏ وأيضا محاولات منافسة الأفلام الأمريكية من خلال إبداع أنواع جديدة من الافلام لاتقدمها السينما الأمريكية في المجتمعات الأخري مثل ظاهرة المضحكين الجدد في مصر وغيرها من الظواهر في آسيا وأمريكا الجنوبية وبالتالي فإن محاولات الإفلات من الهيمنة السينمائية الأمريكية‏,‏ ومنافسة الأفلام ذات الانتاج الكبير بانماط فقيرة ومختلفة هي رد فعل للسينما الأمريكية في بعض المجتمعات‏,‏ وهو ما يطلق عليه التأثر بالسلب‏.‏

وثالث محاور هذه الدورة العلمية كان متعلقا بمسائل النوع والجنس والاستهلاك الخاصة بالثقافة الشعبية الأمريكية‏,‏ أي كيف يؤدي تصدير الثقافة الشعبية الأمريكية إلي توليد أفكار حول دور المرأة والعائلة الأمريكية في المجتمع‏,‏ وما هي هذه الافكار‏,‏ وهل تحدث جدلا داخل المجتمعات الأخري حول نفس الدور‏,‏ وهل تنتقل قيم الاستهلاك الأمريكية وتصبح مقبولة في المجتمعات الأخري‏,‏ وهل تتأثر سياسات العمل الشعبي في الدول الأخري بالأفكار التي تحملها الثقافة الشعبية الأمريكية؟ وكانت المحاضرة الرئيسية في هذا المحور إيلين تايلور ماي أستاذة التاريخ والدراسات الأمريكية في جامعة منيسوتا التي رأت أن منتجات الثقافة الشعبية الأمريكية‏,‏ خاصة الصحة والمجلات الشعبية والاعلانات التجارية التي تنشر فيها مثل مجلة لايف في الستينيات استطاعت أن تنقل صورة إيجابية للمرأة الأمريكية‏,‏ وللعائلة الأمريكية‏,‏ وبالتالي صورة جيدة لنمط الحياة الأمريكية؟‏.‏ والمفاجأة هي أن معظم الحاضرين من الأوروبيين قالوا إن صورة المرأة الأمريكية لديهم‏,‏ التي استقوها من منتجات الثقافة الشعبية الأمريكية ليست بالضرورة إيجابية‏,‏ حيث إن المرأة إن كانت في جمال مارلين مونرو إلا أنها تفتقر إلي الغبرة والنضج أقرب إلي العبط والاستهتار منه إلي الايجابية والفاعلية‏,‏ وذلك علي عكس ما تقدمه نفس المنتجات الثقافية الأوروبية من صورة للمرأة مثقفة وقوية الشخصية وفاعلة وليست سلبية في مواجهة الرجل‏,‏ وهنا ثار جدل شديد بين أطراف متعددة حول المرأة الأمريكية‏,‏ والذي عزز منه أن الفيلم الأمريكي الذي قدم للحاضرين علي هامش الدورة قدم المرأة بصورة سلبية وليست إيجابية كذلك فإن النماذج التي قدمتها إيلين ماي من مجلة لايف وإعلاناتها التجارية كانت أكثر تحررا من أن يقبله حاضرون من الصين والهند ومصر وتايلاند وغيرها من البلدان‏.‏
أما رابع وآخر محاور الدورة فكان يتعلق بالانترنت كآخر حدود الثقافة الشعبية الأمريكية‏,‏ وكان يناقش هل تقوي أمام شبكة الانترنت وتسهل من توزيع الثقافة الشعبية الأمريكية وعولمتها وهل أصبحت الانترنت وسيلة لاحتكار عدد محدود من الشركات متعددة الجنسية في مجال الاعلام‏,‏ أم أن الانترنت فضاء مفتوح للحفاظ علي الثقافات واللغات التقليدية؟‏.‏

وكان المحاضر الرئيسي في هذا المحور رينهولد واجنليتز استاذ التاريخ الحديث بجامعة سالزبوح الذي أكد أن شبكة الانترنت وان كانت مسيطرة عليها من قبل شكات محدودة إلا انها في نفس الوقت فضاء مفتوح لمعارضة هذه الشركات‏,‏ فقد أثبتت أحداث‏11‏ سبتمبر العديد من الوقائع المتعلقة بهذه الشبكة وأولا ان جميع الرسائل الالكترونية التي تنشر عبرها مراقبة ويمكن استعادتها من قبل أجهزة المخابرات الدولية والكشف عن محتواها ومعاقبة مرسليها إذا ما تضمنت أي وقائع ذات تهديد لأمن الدول الكبري المسيطرة علي الشبكة الدولية‏.‏ كذلك أثبتت ان هذه الشبكة يمكن استخدامها في نفس الوقت لمعارضة الولايات المتحدة الأ مريكية‏,‏ وبث بيانات للتنديد لسياساتها واجراء اتصالات تستهدف الاعداد لأعمال مناهضة لها‏.‏ واذا كانت شبكة الانترنت احدي آليات ومظاهر العولمة في المجال الثقافي‏,‏ فهي في نفس الوقت المكان المفضل الذي تقدم من خلاله المنظمات المناهضة للعولمة بكافة أشكالها وتوجيهاتها وتياراتها خطابها المناهض للعولمة‏.‏

واذا كانت شبكة الانترنت احدي وسائل نشر الثقافة الشعبية الأمريكية بكافة أنواعها‏,‏ فهي في نفس الوقت‏,‏ احدي الوسائل التي تستخدم في الوقت الراهن للحفاظ علي الثقافة التقليدية‏,‏ وقدم راينر عرضا عمليا حول مواقع الانترنت التي تستخدم في التوجهين‏,‏ ومن المفارقات الطريفة أنه عند استعراض أكثر المواقع علي الشبكة من حيث عدد المترددين برزاسم الممثلة الأمريكية سوزان سارادون الحاصلة علي جائزة الأوسكار من عدة سنوات‏,‏ والتي احتلت الآن نفس موقع الأميرة ديانا من حيث عدد المترددين‏,‏ وبسؤال المحاضر حول سبب كثرة عدد المترددين علي هذا الموقع بالذات‏,‏ وليس موقع نيكول كيدمان أو جوليا روبرتس أو جنيفرلوبيز‏,‏ كان رده لان سارادون تتزعم في الولايات المتحدة في الوقت الراهن حركة المناهضة الأمريكية للحرب علي العراق‏

من نحن
أخبار تانية
مقالات ودراسات
اختيارات
ثقافة
حوارات وندوات
مناوشات
كورة
من زمان
مواقع اخرى
اكتب إلى
ksrgany@lamalef.net
waked@lamalef.net
gamal@lamalef.net
الاولى لام ألف . نت © 2002-2003
موقع يسعى لطرح رؤى بديلة و.. المسكوت عنه